الكاتب حمدي كوكب - شاعر وقاص
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 أبيات على وزن بحر البسيط (2) من: موقع الوزّان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمدي كوكب
مؤلف محتويات ومواضيع هذا المنتدى
مؤلف محتويات ومواضيع هذا المنتدى
avatar


مُساهمةموضوع: أبيات على وزن بحر البسيط (2) من: موقع الوزّان   السبت 2 مارس 2013 - 13:30

صاحبْته الصبْر لا كرْهاً ولا مللا *** عشْقاً كبيْداء آختْ عشْقهاإبلا
يا عابد العقْل ليْس البرّ غطْرسةٍ *** فالله أهْداك قلْباً نابضاً وفما
يا عابد العقْل ليْس البرّ غطْرسةٍ *** فالله أعْطاك قلْباً نابضاً وفما
دعْ ما ادّعاه بأنّ العقْل سيّدهُ *** الله أعْطاه قلْباً نابضاً وفما
دعْ ما ادّعاه بأنّ العقْل سيّدهُ *** دعْ ما ادّعاه عبيْد العقْل منْ حكمٍ
دعْ ما ادّعاه عبيْد العقْل إذْ حكموْا *** دعْ ما ادّعاه عبيْد العقْل منْ حكمٍ
دعْ ما ادّعاه عبيْد العقْل منْ حكمٍ *** دعْ ما ادّعاه عبيْد العقْل منْ حكمٍ
هَذاْ أبيْ يتطلْعُ لشّفاْء الهنا *** هَذاْ أبيْ
أنْت الطبيْب إلهي مسّني نصبٌ *** والعفْو عنْدك داوي عاشقاً سَقِما
أنْت الطبيْب إلهي مسّني نصبٌ *** وأنْت تعْلم داوي عاشقاً سَقِما
أنْت الطبيْب إلهي لا سواك لنا *** وأنْت تعْلم داوي عاشقاً سقما
أنْت الطبيْب إلهي لا سواك لنا *** إنْ كنْت تعْلم داوي حائراً سقما
الله أكْبر ماْ أحْلى مفاْتنها *** فالْغنْج عذّبني والْلطْف يكْفيني
الله أكْبر ماْ أحْلى مفاْتنها *** الله أكْبر ماْ أحْلى مفاْتنها
قَدْ كَانَ ذَا أَمَلَ *** قَدْ أَصْبَحَ الْآنَ ذَا أَلَمْ
قَدْ كَانَ ذَا أَمَلَ *** قَدْ أَصْبَحَ الأن ذَا أَلَمْ
قَدْ كَانَ ذَا فَعَلَ *** هَلْ كَانَ ذَا عَمَلَ
هَلْ كَانَ ذَا أَمَلَ *** هَلْ كَانَ ذَا عَمَلَ
منّي إليْك سلاْم الشّوْق أغْنيةٌ *** بالشّعْر أعْزفهاْ واللّحْن يبْكيْني
وَحَسْبُهَا الحَمْلُ وَالإِرْضَاعُ تُدْمِنُهُ *** والأُمُّ أَوْلَى بِإِكْرَامٍ وَإِحْسَانِ
ولا يحيْط بعلْم الله منْ درسَ *** إنْ كنْت تعْلم داوي حائراً سقما
إنْ كنْت تعْلم داوي حائراً سقما *** إنْ كنْت تعْلم داوي حائراً سقما
هات يديْك نسرْ *** درْبًا من الْيسْرِ
ضَوْءُ النَّهَارِ اِلْمِسَا *** ضَوْءُ النَّهَارِ اِلْمِسَا
ونحْن فيْ غرْبةٍ الحبّ يجْمعنا *** لا قدّر الله أنّ الجمْع يخْتلفوْا
ونحْن فيْ غرْبةٍ الحبّ يجْمعنا *** لا قدّر الله أنّ الأهْل يخْتلفوْا
ونحْن فيْ غرْبةٍ الحبّ يجْمعنا *** فلا يقال بأنّ الأخْوة اخْتلفوْا
ونحْن فيْ غرْبةٍ الحبّ يجْمعنا *** فالأهْل فيْها لمرّ العيْش ما ألفوْا
شوْقي ليبْروْد يا أحْباب يسْبقني *** فالأهْل فيْها لمرّ العيْش ما ألفوْا
شوْقي ليبْروْد يا أحْباب يسْبقني *** الأهْل فيْها لمرّ العيْش ما ألفوْا
ضَوْءُ السَّمَاءِ هوي *** قَلْبُ الْحَلالُ يَرِي
الأهْل فيْها لمرّ العيْش ما ألفوْا *** الأهْل فيْها لمرّ العيْش ما ألفوْا
ضَوْءُ السَّمَاءِ هوي *** قلب الْصَغَارِ يَري
ضَوْءُ السَّمَاءِ هوي *** عَطْفُ الْصَغَارِ يَري
ضَوْءُ السَّمَاءِ هوي *** عَطْفُ الْصَغَارِ يَظْهَرَا
ضَوْءُ السَّمَاءِ هوي *** عِشْقُ الصَّغَارِ يَظْهَرَا
ضَوْءُ السَّمَاءِ هوي *** قَلْبُ الْخِلاَلِ يُعَمِّرَا
ضَوْءُ السَّمَاءِ هوي *** عِشْقُ الصَّبا يَظْهَرَا
بانتْ طلوْلٌ وما بان الّذي رضمَ *** بانتْ طلوْلٌ وما بان الّذي رضمَ
بانتْ طلوْلٌ وقدْ مات الّذيْ رَضَمَ *** بانتْ طلوْلٌ وقدْ رحْل الّذيْ رَضَمَ
بانتْ طلوْلٌ وقدْ رحْل الّذيْ رَضَمَ *** بانتْ طلوْلٌ وقدْ رحْل الّذيْ رَضَمَ
عشقْت حرْفك والأخْلاق والورعا *** عشقْت حرْفك والأخْلاق والورعا
كيْف الصلاة وما يوْم الصيام بها *** أو التيمّم منْ في نوْمه احْتَلَما
كيْف الصلاة وما يوْم الصيام بها *** كيْف الصلاة وأوْ كيْف الصيام بها
كيْف الصلاة وأوْ كيْف الصيام بها *** كيْف الصلاة وأوْ كيْف الصيام بها
إعْلَمْ بِأنَّ لَنَا *** مَنْ ذَلِكَ العُمْرِ
عِشْقُ الصَّبا يَظْهَرَا *** ضَوْءُ السَّمَاءِ هوي
ضَوْءُ السَّمَاءِ هوي *** عِشْقُ الصَّبا يَظْهَرَا
عِشْقُ الصَّبا يَظْهَرَا *** عِشْقُ الصَّبا يَظْهَرَا
ضَوْءُ السَّمَاءِ هوي *** عِشْقُ الصَّبا لِعَبِّهِ
لأنّه الله قبْل القبْل منْ أزلٍ *** كان الحكيْم وكان في غدٍ حَكَما
لأنّه الله قبْل القبْل منْ أزلٍ *** لأنّه الله قبْل القبْل منْ أزلٍ
بالكاف والنوْن هذا الكوْن منْ عدمٍ *** والكان ماضٍ وآتٍ هلْ عرفْت لما
ضَوْءُ السَّمَاءِ هوي *** ضَوْءُ السَّمَاءِ هوي
بالكاف والنوْن هذا الكوْن منْ عدمٍ *** بالكاف والنوْن هذا الكوْن منْ عدمٍ
طاهاَ وغيْثه منْ طيْب الإله هما *** خيْر الخلائق غيْثٌ بالسلام هما
طاهاَ وغيْثه منْ طيْب الإله هما *** خيْر الخلائق غيْثٌ بالهدايهْ هما
طاهاَ وغيْثه منْ طيْب الإله هما *** خيْر الخلائق غيْثٌ بالعطوْر هما
طاهاَ وغيْثه منْ طيْب الإله هما *** طاها وغيْثه منْ طيْب الإله هما
يا خالق الشيْء واللا شيْء يا صمدُ *** غفْرانك الله منْ ذنْبيْ إذا عظما
يا خالق الشيْء واللا شيْء يا صمدُ *** يا ذوْ الجلال خلقْت مثْلنا أمما
هلْ منْ شيوْخ علوْم الجبْر يخْبرني *** يا خالق الشيْء واللا شيْء يا صمدُ
ذلّ الهوان وإنْ أبْديْتم الأسفا *** ذلّ الهوان وإنْ أبْديْتم الأسفا
الْأَمْنُ كَرِّمَ مِنْ مَنَّانِ *** وَالْقَلْبُ حُرِّقَ لِلْسَجَّانِ
الْأَمْنُ كُرِّمَ مِنْ مَنَّانِ *** عَلَّمَ حُرِّقَ لِلْسَجَّانِ
بانتْ طلوْلٌ وقدْ رحل الّذيْ رَضَمَ *** والْكُلُّ فانٍ وَيبْقى الله ذوْ العظما
مسْك الختام صلاةٌ منْ إلهي على *** خيْر الخلائق غيْثٌ بالغمام هما
مسْك الختام صلاةٌ منْ إلهي على *** خيْر النبيّن غيْثٌ بالغمام هما
مسْك الختام صلاةٌ منْ إلهي على *** على الرسوْل وغيْثٌ بالغمام هما
مسْك الختام صلاة الله أذْكرها *** على الرسوْل وغيْثٌ بالغمام هما
مسْك الختام صلاة الله أذْكرها *** على الرسوْل بأعْداد السحاب هما
مسْك الختام صلاة الله أذْكرها *** على الرسوْل وغيْثٌ للْعباد هما
مسْك الختام صلاة الله أذْكرها *** على النبيّ وغيْثٌ للْعباد هما
مسْك الختام صلاة الله أذْكرها *** على النبيّ كغيْثٌ للْعباد هما
مسْك الختام صلاة الله أذْكرها *** مسْك الختام صلاة الله أخْتمها
مسْك الختام صلاة الله أخْتمها *** مسْك الختام صلاة الله أخْتمها
سلاْمُ منْ اللهِ قلْتُ *** ردتْ والسلاْمِ مبْهمُ
منْ كان يسْعى لإبْليْسٍ ليرْجمهُ *** شيْطان نفْسه أوْلى إنْ لهُ رجما
إنْ كنْت تعْلم فلْتشْرحْ ليَ العدما *** شيْطان نفْسه أوْلى إنْ لهُ رجما
إنْ كنْت تعْلم فلْتشْرحْ ليَ العدما *** حتّى الجهوْل ومنْ في رأْسهِ ورما
إنْ كنْت تعْلم فلْتشْرحْ ليَ العدما *** والبعْض جرّب حتّى رأْسهِ ورما
إنْ كنْت تعْلم فلْتشْرحْ ليَ العدما *** والبعْض خاض وكان برأْسهِ ورما
إنْ كنْت تعْلم فلْتشْرحْ ليَ العدما *** تسابق العلْم والمجْهوْل والعلما
منْ يكْتم العلْم نار الله تلْجمهُ *** تسابق العلْم والمجْهوْل والعلما
تسابق العلْم في آياته العلما *** تسابق العلْم والمجْهوْل والعلما
تسابق العلْم والمجْهوْل والعلما *** تسابق العلْم والمجْهوْل والعلما
منْ كان يسْعى لإبْليْساً ليرْجمهُ *** شيْطان نفْسه أوْلى إنْ هوَا رجما
منْ كان يسْعى لإبْليْساً ليرْجمهُ *** شيْطان نفْسه حتّى الآن ما رجما
الْأَمْنُ كُرِّمَ مِنْ مَنَّانِ *** الْآنَ حُطِّمَ فِي الْجِنَّانِ
والْعَمْرُ حُطِّمَ فِي السجّنِيِ *** عَلَّمَ حُرِّقَ لِلْسَجَّانِ
وفي شتاء إنوْفيْك يمرّ بها *** شهْرٌ كظلْمة ليْلٍ كحّلتْ بعمى
وفي شتاء إنوْفيْك يمرّ بها *** شهْرٌ بلا شمسٍ والليْ إليْه عمى
وفي شتاء إنوْفيْك يمرّ بها *** شهْرٌ بلا شمسٍ ليْلٌ حرٌ بعمى
وفي شتاء إنوْفيْك يمرّ بها *** شهْرٌ بلا شمسٍ بزْ أهْلها النجما
وفي شتاء إنوْفيْك يمرّ بها *** شمْس النهار بأرْضٍ باردهْ وسما
سبْع وخمْسوْن يوْماً لاتغيْب بها *** شمْس النهار بأرْضٍ باردهْ وسما
سبْع وخمْسوْن يوْماً لاتغيْب بها *** على العقوْل سوى الرحْمنُ منْ رحما
وليْس يبْصر آياتً وقدْ عصيتْ *** على العقوْل سوى الرحْمنُ منْ رَحِما
مانال منْها سوى الرحْمن منْ رحما *** مانال منْها سوى الرحْمن منْ رحما
واللانهاية هلْ سدٌّ بآخرها *** منْ عنْده العلْم قلْ كيْف ترى ولما
واللانهاية هلْ سدٌّ بآخرها *** منْ عنْده العلْم قلْ كيْف بها ولما
واللانهاية هلْ سدٌّ بآخرها *** اللا بداية هلْ هي تسْبق القدما
هلْ منْ شيوْخ علوْم الجبْر يخْبرني *** اللا بداية هلْ هيَ تسْبق القِدَما
هلْ منْ شيوْخ علوْم الجبْر يخْبرني *** هلْ منْ شيوْخ علوْم الجبْر يخْبرني
الصمْت للْبعْض خيْرٌ ليْس يعْلمهُ *** كالخيْر يرْجى من الجموْح إنْ لجما
الصمْت للْبعْض خيْرٌ ليْس يعْلمهُ *** الخيْل تغْلبْ من الجموْح إنْ لجما
فالْعَمْرُ حُطِّمَ فِي السجّنِيِ *** عَلَّمَ حُرِّقَ فِي ا لَْعنَّانُ
فالْعَمْرُ حُطِّمَ فِي السجّنِيِ *** عَلَّمَ حُرِّقَ فِي ا لْمَنَّانُ
فالْعَمْرُ حُطِّمَ فِي السجّنِيِ *** عَلَّمَ حُرِّقَ فِي الامان
فالْعَمْرُ حُطِّمَ فِي السجّنِيِ *** عَلَّمَ حُرِّقَ فِي الْجِنَّانِ
فالْعَمْرُ حُطِّمَ فِي السجّنِيِ *** عَلَّمَ حَوْقَلَ فِي الْجِنَّانِ
فالْعَمْرُ حُطِّمَ فِي السجّنِيِ *** حَوْقَلَ عَلَّمَ فِي الْجِنَّانِ
فالْعَمْرُ حُطِّمَ فِي السجّنِيِ *** حَوْقَلَ عَلَّمَ فِي الْمكَّانِ
فالْعَمْرُ حُطِّمَ فِي السجّنِيِ *** حَوْقَلَ رَوَّضَ فِي الْمكَّانِ
فالْعَمْرُ حُطِّمَ فِي السجّنِيِ *** الصبْرَ رَوَّضَ فِي الْمكَّانِ
فالْعَمْرُ حُطِّمَ فِي السجّنِيِ *** وَالصبْرَ رَوَّضَ فِي الْمكَّانِ
الصمْت للْبعْض خيْرٌ ليْس يعْلمهُ *** مثْل الجموْح فلمْ يعْلمْ لما لجما
الصمْت للْبعْض خيْرٌ ليْس يعْلمهُ *** مثْل الجموْح فلمْ يعْلمْ لما لجما
الصمْت للْبعْض خيْرٌ منْ تكلّمهِ *** مثْل الجموْح فلمْ يعْلمْ لما لجما
الصمْت للْبعْض خيْرٌ منْ تحدّثهِ *** مثْل الجموْح فلمْ يعْلمْ لما لجما
مثْل الجموْح ولمْ يعْلمْ لما لجما *** مثْل الجموْح ولمْ يعْلمْ لما لجما
الْعَمْرَ أُوِّدَ فِي السَّجّانِيِ *** وَالصبْرَ رَوَّضَ فِي الْمكَّانِ
الْأوْجُ أُوِّدَ فِي سجّنيِ *** وَالصبْرَ رَوَّضَ فِي الْمكَّانِ
الْأوْجُ أُوِّدَفِي سجّانِ *** وَالصبْرَ رَوَّضَ فِي الْمكَّانِ
مسْك البداية ما عافتْ يدي قلما *** مسْك البداية ما عافتْ يدي قلما
الْأوْجُ أُوِّدَ فِي الْجِنَّانِ *** وَالصبْرَ رَوَّضَ فِي الْمكَّانِ
والْفلُّ منْبتهُ بالْجيْد يُسْكرني *** بالشِّعْر أعْزفها والْلحْن يبْكيْني
والْفلُّ منْبتهُ كمْ باتَ يسْكرني *** بالشِّعْر أعْزفها والْلحْن يبْكيْني
والشّوْق يحْمل في الْأعْماْقِ أغْنيةً *** بالشِّعْر أعْزفها والْلحْن يبْكيْني
منّي إليْه سلاْم الْعشْقِ أرْسلهُ *** مهنّدٌ منْ سُيُوْف الله مسْلُولُ
باللّيْلِ أرْحلُ والْأشْواْقُ تحْملني *** مهنّدٌ منْ سُيُوْف الله مسْلُولُ
كمْ باْت يطْرق قفْل الْباْب يهْديني *** والصَّوْت أسْمعهُ والْجفْن تبْكيني
مسْك البداية إنّي حالفٌ قسما *** ما تاه قلْبي بدرْب العشْق أوْ ندما
مسْك البداية أقْسمْ صادقاً قسما *** ما تاه قلْبي بدرْب العشْق أوْ ندما
مسْك البداية عشْقي الحرْف والقلما *** ما تاه قلْبي بدرْب العشْق أوْ ندما
مسْك البداية عقْت الحبّ والقلما *** ما تاه قلْبي بدرْب العشْق أوْ ندما
في منْبر العشْق آلافٌ مؤلّفةٌ *** ناجوْا حبيْبيْ وكنْت فيْهمُ العلما
في منْبر العشْق آلافٌ مؤلّفةٌ *** سحْر البيان وإنّيْ خيْر منْ نظما
منْها أصوْغ مصابيْحٌ أزيّنها *** سحْر البيان وإنّيْ خيْر منْ نظما
سحْر البيان فإنّي خيْر منْ نظما *** سحْر البيان فإنّي خيْر منْ نظما
الشِّبْلُ كالاسد في الغابه *** ولكن ما زال شبل
الشِّبْلُ رَوَّضَ فِي الْجِنَّانِ *** وَالصبْرَ رَوَّضَ فِي الْمكَّانِ
الشِّبْرُ رَوَّضَ فِي الْجِنَّانِ *** وَالصبْرَ رَوَّضَ فِي الْمكَّانِ
والرّوْض بالصّدْر والرّمَّاْن زيْنتهُ *** والرّوْض بالصّدْر والرُّمّاْن زيْنتهُ
يامنْ شباكه في بحْر العلوْم رمى *** منْ دوْن عقْله رأْسٌ قدْ حوتْ ورما
يامنْ شباكه في بحْر العلوْم رمى *** منْ دوْن عقْله رأْساً قدْ حوى ورما
يامنْ شباكه في بحْر العلوْم رمى *** منْ دوْن علْمه رأْساً قدْ حوى ورما
يامنْ شباكه في بحْر العلوْم رمى *** لمْ يدْر أنّه رأْسه قدْ حوى ورما
لمْ يدْرأنّه رأْسه قدْ حوى ورما *** لمْ يدْر أنّه رأْسه قدْ حوى ورما
وابْن الْمحبّ بلحْن الْعوْد يطْربني *** والْقاْت يرْقص للْعشّاْق صنْعاني
وابْن الْمحبّ بلحْن الْعوْد يطْربني *** والْقاْت يرْقص للْأعْياْن صنْعاني
وابْن الْمحبّ بلحْن الْعوْد يطْربني *** والْقاْت يرْقص بالْأغْصاْن صنْعاني
فالْفلّ بالصّدْر والْأجْفان تأْويني *** والنّقْش بالْكفّ والْأوْجان تهْديني
باللّيْل أرْحل والْأشْواْق تحْملني *** نحْو الْمليْحة ياْ صنْعاء يكْفيني
إنّي أناجي حبيْباً لا شبيْه لهُ *** يا ليْت منْ سمع الأبْيات قدْ فهما
إنّي أناجي حبيْباً لاشبيْه لهُ *** يا ليْت منْ سمع المقْصوْد قدْ فهما
إنّي أناجي حبيْباً لاشبيْه لهُ *** لمْ ترْو روْحيَ بلْ زاد الفؤاد ظما
كلٌّ شباكه فيْ بحْر العلوْم رمى *** لمْ يدْر أنّ الّذي في رأْسهِ ورما
كلٌّ شباكه فيْ بحْر العلوْم رمى *** لمْ يدْر أنّ رأسْ ما قدْ حوى ورما
كلٌّ شباكه فيْ بحْر العلوْم رمى *** لمْ يدْر أنّ رأسْه قدْ حوى ورما
كلٌّ شباكه فيْ بحْر العلوْم رمى *** كلٌّ شباكه فيْ بحْر العلوْم رمى
آيات حبّك إنّي قدْ أسرْت بها *** قدْحلّق القلْب فيْ آلائها وسَما
عشْروْن حرْف هجا زادتْ ثمانيةً *** قدْحلّق القلْب في آلائها وسما
عشْروْن حرْف هجا زادتْ ثمانيةً *** لمْ ترْو روْحيَ بلْ زاد الفؤاد ظما
عشْروْن حرْف هجا زادتْ ثمانيةٌ *** لمْ ترْو روْحيَ بلْ زادتْ لنا بظما
عشْروْن حرْف هجا زادتْ ثمانيةٌ *** منْ كان يعْلم فلْيشْرحْ ليَ العدما
الكلّ قدْ عرف الموْجوْد يلْمسهُ *** منْ كان يعْلم فلْيشْرحْ ليَ العدما
الكلّ قدْ عرف الموْجوْد يلْمسهُ *** أمّا السؤال إليْك اشْرحْ ليَ العدما
الْقَبْرَ رَوَّضَ فِي الْجِنَّانِ *** وَالصبْرَ رَوَّضَ فِي الْمكَّانِ
الْقَبْرَ رَوَّضَ فِي الْجِنَّانِ *** وَالْحبْرَ رَوَّضَ فِي الْمكَّانِ
الْقَبْرَ رَوَّضَ فِي الْجِنَّانِ *** وَالْقَبْرَ رَوَّضَ فِي الْمكَّانِ
الْقَبْرَ رَوَّضَ فِي الْجِنَّانِ *** وَالْقَبْرَ رَوَّضَ فِي الْكِنَّانِ
الْقَبْرَ رَوَّضَ فِي الْجِنَّانِ *** وَالْقَبْرَ رَوَّضَ فِي الْجِنَّانِ
وَالْقَبْرَ رَوَّضَ فِي الْجِنَّانِ *** وَالْقَبْرَ رَوَّضَ فِي الْجِنَّانِ
قَدْ صِرْتُ مَحْضَ خَيَالٍ لَيْسَ يَجْذِبُهُ *** إِلَّاْ الَّذِيْ قَدْ حَوَىْ سَمْعِيْ عَلَىْ بَصَرِيْ
أَسْمُوْ بِهَا فَأُنَاجِيْ غَائِبَاً حَضَرَتْ *** أَنْفَاسَهُ فِيْ حَنِيْنِ الْخَافِقِ الْهَدِرِ
لَمْ أَعْتَدِ الْسُّهْدَ يَوْمَاً إنَّه الأَمَلٌ *** فِيْ لَحْظَةٍ مِنْ رَمِيْمَ الْوَقْتِ فِيْ نَظَرِيْ
لَمْ أَعْتَدِ الْسُّهْدَ إِنَّي كَانَ لِيْ أَمَلٌ *** فِيْ لَحْظَةٍ مِنْ رَمِيْمَ الْوَقْتِ فِيْ نَظَرِيْ
لَمْ أَعْتَدِ الْهَجْرَ إِنَّي كَانَ لِيْ أَمَلٌ *** فِيْ لَحْظَةٍ مِنْ رَمِيْمَ الْوَقْتِ فِيْ نَظَرِيْ
لَاْ أَعْلَمُ الْغَيْبَ إِنَّي كَانَ لِيْ أَمَلٌ *** فِيْ لَحْظَةٍ مِنْ رَمِيْمَ الْوَقْتِ فِيْ نَظَرِيْ
لَاْ أَعْلَمُ الْغَيْبَ حَتَّى كَانَ لِيْ أَمَلٌ *** فِيْ لَحْظَةٍ مِنْ رَمِيْمَ الْوَقْتِ فِيْ نَظَرِيْ
وَأَكْتُبُ الشَّوْقَ دِيْوَانَاً يُخَلِّدُهُ *** شِعْرِيْ بِحِبْرٍ يُغَطِّيْ صَفْوَهُ كَدَرِيْ
لَعَلَّ فِيْ بَوْحِهِ تُشْفَىْ الْجِرَاحُ وَإِنْ *** كَانَ الْنَّزِيْفُ غَزِيْرَاً غَائِرَ الْأَثَرِ
كَلَّاْ فَقَطْ يَشْتَكِيْ الْأَوْجَاعُ يَلْفِظُهَا *** قَلْبِي الْعَلِيْلُ لَيَحْكِيْ اللَّيْلُ لِلْقَمَرِ
كَلَّاْ وَإِنْ يَشْتَكِيْ الْأَوْجَاعُ يَلْفِظُهَا *** قَلْبِي الْعَلِيْلُ لَيَحْكِيْ اللَّيْلُ لِلْقَمَرِ
هَلْ يُدْرِكُ الْيَأْسَ مِنْ عَهْدِيْ الَّذِيْ قُطِعَتْ *** أَوْتَارُهُ فِيْ وَرِيْدِ الْمُجْهَدِ الْعَثِرِ
هَلْ يُدْرِكُ الْيَأْسَ فِيْ الْعَهْدِ الَّذِيْ قُطِعَتْ *** أَوْتَارُهُ فِيْ وَرِيْدِ الْمُجْهَدِ الْعَثِرِ
هَلْ يُدْرِكُ الْعَهْدَ أَنَّ الْحَبْلَ قَدْ قُطِعَتْ *** أَوْتَارُهُ فِيْ وَرِيْدِ الْمُجْهَدِ الْعَثِرِ
هَلْ يُدْرِكُ الْوَقْتَ كَمْ نَاْجَيْتُ إِذْ فَتَرَتْ *** دَقَّاتُهُ فِيْ انْتِظَارِ الْغَيْمِ وَالْمَطَرِ
هَلْ يُدْرِكُ الْفَقْدَ وَالْخَيْبَاتِ يَعْرِفُهَا *** أَمْ جَرَّبَ الْدَّمْعَةَ الْحَرَّىْ مَعَ الْسَّحَرِ
كَمْ لِيْ أُنَاجِيْكَ فِيْ الْأَرْكَانِ وَالْصُّوَرِ *** وَأَسْأَلُ الْزَّهْرَ عَنْ وَمْضٍ مِنَ الْقَدَرِ
كَمْ لِيْ أُنَاجِيْكَ فِيْ الْأَرْكَانِ وَالْصُّوَرِ *** وَأَسْأَلُ الْوَقْتَ عَنْ وَمْضٍ مِنَ الْقَدَرِ
عشْروْن حرْف هجا زادتْ ثمانيةً *** أصوْغ منْها لآليْ العشْق بالكلما
عشْروْن حرْف هجا زادتْ ثمانيةً *** لكنّ قلْبي عن الأشْواق ما فطما
عشْروْن حرْف هجا تبْعتْ ثمانيةً *** لكنّ قلْبي عن الأشْواق ما فطما
فطمْت عنْ ثدْيِ أمّيْ مذْ بلغْت سنةْ *** لكنّ قلْبي عن الأشْواق ما فطما
فطمْت عنْ ثدْيِ أمّيْ مذْ بلغْت سنةْ *** ما تاه قلْبي بدرْب العشْق أوْ ندما
مسْك البدايةِ مذْ نالتْ يدي قلما *** ما تاه قلْبي بدرْب العشْق أوْ ندما
مسْك البدايةِ مذْ مسْكتْ يدي قلما *** ما تاه قلْبي بدرْب العشْق أوْ ندما
مسْك البدايةِ مذْ مسكتْ يدي قلما *** إنّ البسيْط عليْه يبْسط الأملُ
مسْك البداية مذْ مسْكتْ يَدِيْ قلما *** ماتاه قلْبي بدرْب العشْق أوْ ندما
مسْك البداية مذْ مسكتْ يدي قلما *** عشْروْن حرْف هجا تبعتْ ثمانيةٌ
مسْك البداية مذْ مسكتْ يدي قلما *** مسْك البداية مذْ مسكتْ يدي قلما
ريْمٌ تهادتْ أمامي لاشبيْه لها *** ففزّ قلْبي بلا اسْتئْذان يتْبعها
ريْمٌ تهادتْ أمامي لاشبيْه لها *** تفتّق القلْب منّي مسْرعاً وسعى
ريْمٌ تهادتْ أمامي لاشبيْه لها *** ريْمٌ تهادتْ أمامي لاشبيْه لها
كذْبوا على الله والإسْلام والرسلِ *** كذْبوا على الله والإسْلام والرسلِ
عرْض الرسوْل يسبّوْن وديْدنهم *** عرْض الرسوْل يسبّوْن وديْدنهم
كذبوا على الله والإسلام والرسلِ *** كذبوا على الله والاسلام والرسلِ
كذبوا على الله والْاسلام والرسلِ *** و الغدْر والكفْر والإجْرام صار جلي
ياثوْرة الحقّ جدّي في المسيْر إلى *** قرْداحة الغدْر شارب حافظ انْتعلي
ياثوْرة الحقّ جدّي بالمسيْرإلى *** سبّ الصحاب ويدّعوْن حبّ علي
عرْض الرسوْل يسبّوْن وديْدنهم *** سبّ الصحاب ويدّعوْن حبّ علي
عرْض الرسوْل يسبّوْن وديْدنهمْ *** سبّ الصحابة يدّعوْن حبّ علي
عرْض الرسوْل يسبّوْن وديْدنهمْ *** أهْلُ التقيّةْ وما أخْفوْه صار جلي
كذبوا على الله والْإسلام والرسلِ *** أهْلُ التقيّةْ وما أخْفوْه صار جلي
قدْ يكْره الْمرْء عقْبىً كاد يدْركها *** لوْ جاد سعْيٌ لهُ فيْما تمنّاهُ
منْه الرفاة سأخْرجها وأحْرقها *** أمّا القبوْر فإنّي جاعلٌ كسفا
وَبَاسِمُ الثَّغْرِ لَوْ بَانَتْ لَآلِؤُهُ *** كَأَنَّمَا فُتِحَ القُرْآنُ لِلْسُّوَرِ
ودّعْتهمْ لحفيْظٍ كلّما هبطتْ *** رحْلٌ بنا إنّ عيْن الْلاه لمْ تنمِ
ودّعْتهمْ لحفيْظٍ كلّما هبطتْ *** رحْلٌ بهمْ إنّ عيْن الْلاه لمْ تنمِ
إنّي أحنّ ويبْقى الْقلْب يذْكركِ *** فالذّكْر أنْت وفي الْنَّوْم تناْجيْني
إنّي أحنّ ويبْقى الْقلْب يذْكركِ *** أمّاْ المناْم فأنْت الْحلْم يدْعوْني
والشّوْق يظْهر إنْ غنّى فؤاْدٌ لكِ *** أوْ ابْن المحبِّ بلحْن الْعوْد يبْكيْنا
لله درّك ماْ أحْلى مفاْتنكِ *** فالْقات والْكرْم والتّفاْح يكْفينا
أغْريْت حرْفنْ نوى فيْ كلّ ناحيَتنْ *** حسْن الْمعانيْ ثوى فيْ الْحبّ إنْ يسْرِ
إنْ قال قائلكمْ قدْ مسّني نصبٌ *** منْ شاهد النوْر ليْس كالذيْ سمعا
منْ شاهد النوْر ليْس كالذيْ سمعا *** منْ شاهد النوْر ليْس كالذيْ سمعا
ياربّ إنّ جمال الخلْق مجْتمعا *** فيْهِ تلبّس و الإيْمان والورعا
ياربّ إنّ جمال الخلْق مجْتمعا *** فيْه تلبّس والإيْمان والورعا
ياربّ إنّ جمال الخلْق مجْتمعا *** فيْه حبيْبي ونال الزهْد والورعا
ياربّ إنّ جمال الخلْق مجْتمعا *** فيْه حبيْبي وحاز الزهْد والورعا
ياربّ إنّ جمال الخلْق مجْتمعه *** ياربّ إنّ جمال الخلْق مجْتمعه
لله درّك ياْ *** ماْ فاْرقتْ
فيْها تجلّت آياتٌ وخالقها *** سبْحان جوْده منْ آلائهِ بدعا
فيْها تجلّت آياتٌ وخالقها *** سبْحان جاد ومنْ آلائهِ بدعا
فيْها تجلّت آياتٌ وخالقها *** ليحْفظ الله آيات الجمال دعا
منّي إليْك سلاْم الشّوْق أغْنيةٌ *** باللّيْل أبْعثهاْ والْبعْديكْويني
وراح يسْجد في المحْراب معْتكفاً *** ليحْفظ الله آيات الجمال دعا
وراح يسْجد في المحْراب معْتكفاً *** ليحْفظ الله آياتً حوتْها دعا
وراح يسْجد في المحْراب معْتكفاً *** يرتّل العشْق ملْء الكوْن ما وسعا
توضّأ الحسْن منْ أخْلاقها وسعى *** يرتّل العشْق ملْء الكوْن ما وسعا
توضّأ الحسْن منْ أخْلاقها وسعى *** توضّأ الحسْن منْ أخْلاقها وسعى
الْقاتُ والفلُّ والْحسْناء تطْربني *** والرّقْص واللّحْن ياْ صنعاء تكْفيْني
الرّقْص واللّحْن والْحسْناْء تطْربني *** والْقاْت والْفلُّ والْأوْجاْنُ يكْفيْني
الْقاْت واللّحْن والْحسْناْء تطْربني *** والشَّعْر والثّغْر والْأوْجاْن أهْواْها
الْقاْت واللّحْن والْحسْناْء تطْربني *** والشَّعْر والثّغْر والْأوْجاْن والْخصْرُ
الْقاْت واللّحْن والْحسْناْء تطْربني *** والشّعْر والْخدّ والْأوْجاْن والْخصْرُ
جاْزاْن فاْتنةٌ للْقلْب ساْحرةٌ *** والسّحْر موْطنهُ بالْفلِّ يكْفيها
تسْري الْمشاْعر والْأشْواْق تحْملها *** نحْو الْأحبّة والْأنْفاْس تعْلوها
صنْعاءُ فاْتنةٌ والْحسْن يكْسوها *** والرّوْح تعْشقها والْعشْق يكْفيها
صنْعاْءُ ساْحرةٌ بالْقلْب مسْكنها *** الله زيّنها
صنْعاْءُ ساْحرةٌ بالْقلْب مسْكنها *** الله ريّنها
صنْعاْءُ ساْحرةٌ بالْقلْب مسْكنها *** والْكلُّ قدْ
تسْري الْمشاْعر والْأشْواْق طاْئرةٌ *** نحْو الْأحبّة والسَّبْعوْن مهْبطها
تسْري الْمشاْعر والْأشْواْق طاْئرةٌ *** نحْو الْأحبّة والسّعوْن مهْبطها
تسْري الْمشاْعر والْأشْواْق تحْملها *** نحْو الْأحبّة والسّبْعيْن مقْصدها
تسْري الْمشاْعر والْأشْواْق تحْملها *** نحْو الْأحبّة بالْأسْحاْر تقْصدها
تسْري الْمشاْعر والْأشْواْق تحْملها *** نحْو الْأحبّة والْأوْتاْر تعْزفها
تسْريْ جباْرة والْأشْواق تغْمرهاْ *** نحْو الْأحبّة والْأشْعاْر تنْشدها
تسْريْ جباْرة والْأشْواق تغْمرهاْ *** نحْو الْحبيْب
إِذَا لَقِيْتُكَ عَنْ سُخْطٍ تُكَاشِرُنِي *** وَإِنْ تَغَيَّبْتُ كُنْتَ الْهَامِزَ اللمزة
يا مالكيًّا هوى رغيْبة الْعمرِ *** يا أزْهريًّا ذوى فيْ جامع الزّهْرِ
يا مالكيّنْ هوى رغيْبة الْعمرِ *** يا أزْهريّنْ ذوى فيْ جامع الزّهْرِ
ما صافحَتْنِيْ سواها في الوفاءِ يدُ *** ما صافحَتْنِيْ سواها في الوفاءِ يدُ
ياربّ هيّئْ له بجواركمْ نُزلاً *** ندْعوْك يا ربّنا في السر والعلنِ
ياربّ هيّئْ له برضاك منْزلةً *** ندْعوْك يا ربّنا في السر والعلنِ
ندْعوْك يا ربّنا في السر والعلنِ *** بشراك يا أخْتهُ والأهْل عنْد غني
بشراه في جنّةٍ قدْ طاب كوْثرها *** بشراك يا أخْتهُ والأهْل عنْد غني
أبا نجاح له في قلْبنا عبقٌ *** نال الشهادة نال غاليَ الثمنِ
أبا نجاح له في قلْبنا عبقٌ *** فالكلّ راحل مهْما طال منْ زمنِ
يا أمّ ماهر لا تبْكي ولا تهني *** فالكلّ راحل مهْما طال منْ زمنِ
سَلْ عَنْ هَوَاً *** هَاتِ قَلْبَّكِ
يا شام إنَّ رسوْل الله سيّدنا *** قدْ بارك الشامإنّ النصْر قدْ لاحَ
يا شام إنَّ رسوْل الله سيّدنا *** سحْرٌ تألّق في ساحاتها راحُ
اَلْعُمْرُ لَيْلٌ كَأَنّيْ فَاْقِدٌ بَصَرِيْ *** سَيَّاْنَ عِنْدِيْ طُلُوْعُ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ
همْ نسْل إبْليْس ربّ الناس يلْعنهم *** همْ نسْل إبْليْس ربّ الناس يلْعنهم
بسْمِ الإله الّذي أهْدان معْتصما *** بسْمِ الإله الّذي أهْدان معْتصما
واْحزْن روْحيْ علىْ بلدٍ مهدّمةٍ *** ماْ برحتْ غاْرة الْأحْقاْدتدْميْهاْ
إنْ غاب توْفيْق ماغابتْ مآثرهُ *** وعطْر ذكْراه يبْقى دائماً زاكي
إنْ غاب توْفيْق ماغابتْ مآثرهُ *** أمّ الشهيْد بإذْن الله ناداكيْ
يا أمّ توْفيْق منّ الله مكْرمةً *** أمّ الشهيْد بإذْن الله ناداكيْ
يا أمّ توْفيْق منّ الله مكْرمةً *** أمّ الشهيْد بإذْن الله يكْفيْكِ
يا أمّ توْفيْق زاك الله مكْرمةً *** أمّ الشهيْد بإذْن الله يكْفيْكِ
بكيْت يوْميْ بأجْفاْنٍ مقرّحةٍ *** ماْ فتئ الْدّمْع تلْو الْدّمْع غاْزيْهاْ
وَ الْشَّمْسُ لَوْ وَقَفَتْ فِي الْفُلْكِ دَائِمَةً *** لَمَلّهَا الْنّاسُ مِنْ عُجْمٍ وَمِنْ عَرَبِ
ريّانة العوْد كحّلها الهوى طربا *** يا مهْرة العشْق تيْهي في الخطا خببا
يامهْرةً سكرتْ تمْشي الخطا خببا *** يامهْرةً سكرتْ تمْشي الخطا خببا
ريّانة العوْد كحّلها الهوى طربا *** يا مهْرة العشْق إنّي عاشقٌ خببا
ريّانة العوْد كحّلها الهوى طربا *** يا مهْرة العشْق إنّي مهْجتي خببا
ريّانة العوْد كحّلها الهوى طربا *** يا مهْرة العشْق عالي مهْجتي خببا
ريّانة العوْد كحّلها الهوى طربا *** يا مهْرة العشْق أهْوى مشْيكي خببا
ريّانة العوْد كحّلها الهوى طربا *** يا مهْرة العشْق تمْشي بالضحى خببا
اسْتُوْدِعُ العِلْمَ قِرْطَاسٌ فَضَيَّعَهُ *** فَبِئْسَ مُسْتَوْدَعُ العِلْمِ القَرَاطِيسُ
يا منْية الروْح قدْ آن الأوان إلى *** بوْح الأحبّة ماء الطهْر مغْتسلي
يا منْية الروْح قدْ آن الأوان إلى *** بوْح الأحبّة ماء الطهْر فاغْتسلي
يا منْية الروْح قدْ آن الأوان إلى *** كاللّصّ أسْرق منْ ثغْرٍ لها قبلي
يا منْية الروْح ما آن الأوان إلى *** كاللّصّ أسْرق منْ ثغْرٍ لها قبلي
أزوْرها خلْسةً في نوْمها وأنا *** كاللّصّ أسْرق منْ ثغْرٍ لها قبلي
وفيْ حنيْنك آهاتٌ يئنّ لها *** قلْبٌ يعاني من الأهْوال والجلدِ
وفيْ حنيْنك آهاتٌ يئنّ لها *** قلْبٌ تربّى على الأهْوال والجلدِ
وفيْ حنيْنك آهاتٌ يئنّ لها *** قلْبٌ تحمّل ما ناءتْ به الجُمدِ
وفيْ حنيْنك آهاتٌ يئنّ لها *** عشقْت حبّك منْ مهْدي إلى الأبدِ
عشقْت حبّك منْ مهْدي إلى الأبدِ *** عشقْت حبّك منْ مهْدي إلى الأبدِ
إذا اليراع بفيْض السمّ منْفطراً *** فأيّ حرّ يردّ جميْله الحسنا
الصبْر يأْتي بخيْرٍ بعْد طوْل عنا *** كالْعاشقيْن يمرّ يوْمهمْ كسنة
فَهُنَّ يَنْبِذْنَ مِنْ قَوْلٍ يُصِبْنَ بِهِ *** مَوَاقِعَ الْمَاءِ مِنْ ذِي الْغُلَّةِ الصَّادِي
الصبْر يأْتي بخيْر الإنْتظار لهُ *** كالْعاشقيْن يمرّ يوْمهمْ كسنة
كالْعاشقيْن يمرّ يوْمهمْ كسنة *** فأيّ حرّ يردّ جميْله الحسنا
وا لعاشقيْن يمرّ يوْمهمْ كسنة *** فأيّ حرّ يردّ جميْله الحسنا
و لعاشقيْن يمرّ يوْمهمْ كسنة *** فأيّ حرّ يردّ جميْله الحسنا
فأيّ حرّ يردّ جميْله الحسنا *** فأيّ حرّ يردّ جميْله الحسنا
أنخْت عنْد ربوْع النهْد قافلتي *** عسايَ مقْتبساً منْ نوْرها نارا
أنخْت عنْد ربوْع النهْد قافلتي *** أكوْن مقْتبساً منْ نوْرها نارا
أنخْت عنْد ربوْع النهْد قافلتي *** ورحْت بيْن عروْشه أقْتبسْ نارا
أنخْت عنْد ربوْع النهْد قافلتي *** أنخْت عنْد ربوْع النهْد قافلتي
قدْ زارني اليوْم عنْد الفجْر سوْسنةٌ *** فأشْرق العشْق في العيْنيْن أسْرارا
قدْ زارني اليوْم عنْد الفجْر سوْسنةٌ *** فأشْرق العشْق منْ عيْنيْن أسْرارا
قدْ زارني اليوْم عنْد الفجْر سوْسنةٌ *** قدْ زارني اليوْم عنْد الفجْر سوْسنةٌ
إذا تَرَجَّلَ عَنْ خَيْلِ الهُدَى رجلٌ *** فإنَّهُ لا يُسَاوي حذْوَةَ الفَرَسِ
فأنْت عمْري وإنّي اليوْم أنْتَ أنا *** وكلّ يوْمٍ بلا رؤْياك ضاع سُدى
فأنْت عمْري وأنْت اليوْم منّي أنا *** وكلّ يوْمٍ بلا رؤْياك ضاع سُدى
فأنْت عمْري وأنْت اليوْم أنْت أنا *** وكلّ يوْمٍ بلا رؤْياك ضاع سُدى
فأنْت عمْري عشقْتكْ يوْم ليْس أنا *** وكلّ يوْمٍ بلا رؤْياك ضاع سُدى
وكلّ يوْمٍ بلا رؤْياك ضاع سُدى *** وكلّ يوْمٍ بلا رؤْياك ضاع سُدى
يا توْأم الروْح أنْظرْ كيْف عشْقي غدا *** يغازل الأمْسَ فيْكَ اليوْمَ ثمّ غدا
يا مهْجة الرّوْح أنْظرْ كيْف عشْقي غدا *** يغازل الأمْس فيْك اليوْمَ ثمّ غدا
يا ناعس الطرْف أنْظرْ كيْف عشْقي غدا *** يغازل الأمْس فيْك اليوْم ثمّ غدا
يا ناعس الطرْف أنْظرْ كيْف عشْقي غدا *** يا ناعس الطرْف أنْظرْ كيْف عشْقي غدا
بالقدْس بالشّام بالزّوْراءِ أتّحدُ *** بكلِّ نزْفٍ و قلْبٍ باتَ يرْتعدُ
صَلُّوا على منْ بَكىْ شوْقاً لرؤْيَتِنا *** وَقَالَ إِنّيْ لمشْتاقٌ لإخْوان
مالكْم هلْ أصْابَكمْ الخرَّسُ *** أمْ شُلّ لسّانكُمْ الْبكَّمُ
مالكْم هلْ أصْابَكمْ الخرَّسُ *** أمْ شُلّ لسّانكُمْ بالْبكَّمُ
مالكْم هلْ أصْابَكمْ الخرَّسُ *** أمْ شُلّ لسّانكُمْ أوْ الْبكَّمُ
صَلُّوا على منْ بَكىْ شوْقاً لرؤْيَتِنا *** وَقَالَ إِنّيْ لمشْتاقٌ لإخْوانيْ
بارتْ مراعينا *** و البئْر قدْ جفَّا
إنْ كنْت تسْمعني يا مهْجتي فأنا *** ينْبوْع عشْقٍ على حبّ الهوى مردا
و ألْف ليْلة وصْلٍ كنْت أحْسبها *** كلمْحة البرْق عوْدي واحْملي مددا
و ألْف ليْلة وصْلٍ كنْت أحْسبها *** سنْةٌ من النوْم عوْدي واحْملي مددا
يا ألْف ليْلة وصْلٍ كنْت أحْسبها *** سنْةٌ من النوْم عوْدي واحْملي مددا
يا ألْف ليْلة وصْلٍ كنْت أحْسبها *** يا ألْف ليْلة وصْلٍ كنْت أحْسبها
يأْتيْ إليْك وعشْقي منْ صبا بردى *** يأْتيْ إليْك وعشْقي منْ صبا بردى
دعي اللآلئ منْ عيْنيْك مغْتسلي *** وألْثم الثغْر و العنّاب والبردا
دعي اللآلئ منْ عيْنيْك مغْتسلي *** واهْديْ لثغْريَ و العنّاب والبردا
دعي اللآلئ منْ عيْنيْك مغْتسلي *** لما أقبّل ذا العنّاب والبردا
دعي اللآلئ منْ عيْنيْك مغْتسلي *** حيْن أقبّلها العنّاب والبردا
دعي اللآلء منْ عيْنيْك مغْتسلي *** حيْن أقبّلها العنّاب والبردا
دعي اللآلء منْ عيْنيْك مغْتسلي *** حتّى أقبّلها العنّاب والبردا
دعي اللآلىء منْ عيْنيْك مغْتسلي *** حتّى أقبّلها العنّاب والبردا
حبّي لأجْلك موْصوْلٌ بنافلةٍ *** ومنْ يسيْء لحبّك يبْتلى بردى
حبّي لأجْلك موْصوْلٌ بنافلةٍ *** ومنْ يسيْء لرسْمك يبْتلى بردى
حبّي لأجْلك موْصوْلٌ بنافلةٍ *** ومنْ يسيْء إليْك يبْتلى بردى
حبّي لأجْلك موْصوْلٌ بنافلةٍ *** ومنْ يزعّل يبْليْه القويْ بردى
حبّي لأجْلك موْصوْلٌ بنافلةٍ *** يأْتي إليْكمْ وعشْقي منْ صبا بردى
حبّي لأجْلك موْصوْلاً بنافلةٍ *** يأْتي إليْكمْ وعشْقي منْ صبا بردى
حبّي إليْكمْ وموْصوْلاً بنافلةٍ *** يأْتي إليْكمْ وعشْقي منْ صبا بردى
مسْك البداية حرّ الشوْق ما بردَ *** يأْتي إليْكمْ وعشْقي منْ صبا بردى
متى أنيْخ على الْواْحاْت راْحلتي *** وحْدي وإيّاْك لاْ ماْضٍ ولاْ غاْدي
مسْك البداية أشْواقيْ لكمْ مددا *** تأْتيْ إليْكمْ وعشْقي منْ صبا بردى
مسْك البداية أشْواقيْ لكمْ مددا *** تأْتيْ إليْكمْ بحبٍّ منْ صبا بردى
يا منْ سرقْت حساب النّت يا ولدي *** ربّاْه خفّفْ مصاْب الدّار ربّاْهُ
الله يا وطني كمْ فيْك منْ ألمٍ *** وكمْ عليْك جرى حبْرٌ بأقْلامي
شيْطان أخْرس قدْ لبس النّفاق ولمْ *** يرْغيْ ويزْبدُ غيْر المدْح للْأمرا
شيْطان أخْرس قدْ لبس النّفاق ولا *** شيْطان أخْرس قدْ لبس النّفاق ولا
شيْطان أخْرس منْ فوْق المنابر لا *** وأمّة الحقِّ تبْدوْ كالذي قُبرا
والله إنّي عقوْق الخاشعيْن أرى *** وأمّة الحقِّ تبْدوْ كالذي قُبرا
والله إنّي عقوْق الخاشعيْن أرى *** وأمّة الحقِّ هانتْ كالذي قُبرا
والله إنّي عقوْق الخاشعيْن أرى *** وأمّة الحقِّ تصْمتْ كالذي قُبرا
حَدِيْثُ صُحْبَتِنَا كَالْغَيْثِ يَنْهَمِرُ *** الْقَلْبُ يَعْشَقُهُ وَالسَّمْعُ وَالْبَصَرُ
مدّيْ يديْك فإنّ الْيوْم مبْتعدٌ *** وبسْمة الْحبّ تلْغيْ كلّ ما يجبُ
أرْض الْقصيْم إذا ما زار طيْفهمُ *** مسافة الْبيْن والْلقْيا هونْ طربُ
أرْض الْقصيْم إذا ما زار طيْفهمُ *** قبْل الْلقاء فحثّي كلّ ما يجبُ
إنّي أرى الجامع الأموِيّ مرْتهناً *** منْ عابد الفرْج بالإرْهاب قدْ عرفَ
إنّي أرى الجامع الأموِيّ مرْتهنٌ *** منْ عابد الفرْج بالإرْهاب قدْ عرفَ
يامنْ وقفْتمْ مع الباغيْ سيلْبسكمْ *** ذلّ الهوان وإنْ أبْديْتم الأسفا
تبّتْ سلالة عهْر يوْم نشْأتها *** وتبّ خادمهمْ منْ شرّهمْ غرفا
منْه الرفات سأخْرجها لأحْرقها *** أمّا القبوْر فإنّي جاعلٌ كِسَفا
ياحاديَ العيْس عجّلْ بالمسيْر إلى *** قبْر الّذي دمّر الأدْيان والشرفا
إنّ الرؤوْس إذا ما الظلْم راودها *** في حدّه السيْف للْرأْس العليْل شفا
قدْ أمْسك العدْل عنْ شعْب بأكْملهِ *** موْلايَ ياربّ أعْطي ممْسكاً تلفا
قدْ أمْسك العدْل عنْ شعْب بأكْملهِ *** ياربّ ياربّ أعْطي ممْسكاً تلفا
و الأمُّ تقْتل قبْل القتْل وهْيَ ترى *** طفْلاً رضيْعاً على صدْر الحنان غفا
طفلاً رضيْعاً على صدْر الحنان غفا *** طفلاً رضيْعاً على صدْر الحنان غفا
ففي حماة نواعيْرٌ بكتْ ألماً *** مما تبدّى من الأنْجاس وانْكشفا
إسْتمْرأ القتْل حتّى صار ديْدنهُ *** إبْن المجوْس لغيْر الغدْر ما ألفا
ياحاديَ العيْس عجّلْ بالمسيْر كفى *** إنّي أراه لشيْخ الشام قدْ خرفا
فالْمسْجد الجامع الْأمويّ مرْتهنٌ *** منْ عابد الفرْج بالإرْهاب قدْعرفا
تئنّ تبْكي وما جاء لنصْرتها *** أخٌ بيثْرب مكْتوْفاً يداً وقفا
تئنّ تبْكي وما جاء لنصْرتها *** أخٌ بيثْرب مكْتوْف اليدي وقفا
كَاْنَتْ وُعُوْدًا وَكَاْنَ الصَّمْتُ حَاْضِنُهَاْ *** وَالْحَرْفُ أَدْرَىْ بِمَا فِيْ القَلْبِ يَغْشَاْنِي
يا أرْض مالك هلْ تسْتشْعريْن بما *** أشْعر أمْ باحت الْأقْدام والرّكبُ
يا أرْض مالك هلْ تسْتشْعريْن بما *** أشْعر أمْ هزّنا الْقلْبُ فلا نثبُ
سعْرٌ جماله بالإتْقان تتّصفُ *** شعْرٌ جماله بالإتْقان تتّصفُ
صدْقاً جماله بالإتْقان تتّصفُ *** شعْرٌ جماله بالإتْقان تتّصفُ
صدْقاً جماله بالإتْقان تتّصفُ *** صدْقاً جماله بالإتْقان تتّصفُ
خَمْسٌ وَعِشْرُوْنَ مَا أَوْدَى بِكَ الْأَسَفُ *** خَمْسٌ وَعِشْرُوْنَ مَا أَوْدَى بِكَ الْأَسَفُ
ممّا تبدّى من الأنْجاس وانْكشفا *** ممّا تبدّى من الأنْجاس وانْكشفا
منْه رفاةٌ لنذْلٍ سوْف أحْرقها *** أمّا القبوْر فإنّي جاعلٌ كسفا
كفْكفْ دموْعك إنّ الصحْبَ مُرْتحلُ *** وإنّ قلْبي لهمْ يدْعوْا ويبْتهلُ
كفْكفْ دموْعك إنّ الصحْبَ مُرْتحلُ *** كفْكفْ دموْعك إنّ الصحْبَ مُرْتحلُ
نعمْ أسافر يا أرْض الكرام إذا *** هان الْكريْم فكان الْبعْد ملْتحدا
حَاشَا الْأئِمَّةَ أَنْ تُنْسَبْ لِمِثْلِهِمِ *** مَا أَنْتَ مِنْهُمْ وَ لَا فِيْهِمْ وَ لَا بِهِمِ
نعمْ أسافرعنْ أرْضٍ ربيْت بها *** عذْريْ لدى وطنيْ حبّيْ لهُ أبدا
نعمْ أسافر يا أرْض الكرام إذا *** هان الكريْم عسى فلْغرْب ملْتحدا
هلْ كان ينْفعهُ شكْرٌ توقّعهُ *** علْيا الشّهادات ثمّ ما رأى أحدا
ودّعْ فؤادنْ يبيْت الْليْل منْفردا *** قدْ قبّل التّرْب والْجدْران ما وجدا
ودّعْ فؤادنْ يبيْت الْليْل منْفردا *** قدْ أغْرق الْحبّ فلْأوْطان ما وجدا
يَا سَاكِنَ الشَّامِ هَاذَا الْحَيّ أَعْرِفُهُ *** حَيَّاكِ حِمْصُ هَناَكَ الْوَرْدُ وَالْمَطَرُ
بادٍ بِهِ طيفا ينسابُ في نظري *** لا شِعْرَ بَعْدَكَ فالْأبْيَاتُ تَنْخَذِلُ
جاءتْ بهِ سحبٌ بالْعلْم تمْطرهُ *** بوْرك زرْعٌ لهُ دامتْ له الدّيَمُ
جاءتْ بهِ سحبٌ بالْعلْم تمْطرهُ *** للْعلْم شيْخٌ أريْبٌ زانهُ كرمُ
منْ أرْض طيْبة همّامٌ ومطّلبُ *** للْعلْم شيْخٌ أريْبٌ زانهُ كرمُ
إنّي سأبْحث عنْ ليْلى أقوْل لها *** بوْحيْ إليَّ بسرّ العشْق واعْترفي
بوْحيْ إليَّ بسرّ العشْق واعْترفي *** بوْحيْ إليَّ بسرّ العشْق واعْترفي
غداً سأنْفذ أقْطار السماء بلا *** زادٍ وعشْقيَ محْموْلاً على كتفي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/hkapkap
 
أبيات على وزن بحر البسيط (2) من: موقع الوزّان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكاتب حمدي كوكب - شاعر وقاص :: أشعار ومقالات الكاتب/ حمدي كوكب :: بحر البسيط-
انتقل الى: